الإئتلاف الوطني للمجموعات السورية
تحية ولاء لسورية ولأحرار سورية
أنت سوري كن قوياوصريحا بدعم الإصلاح والوقوف إلى جانب الخيرين في الوطن
** للإستئصال الفساد والشر و المحسوبية
** أكشف الفاسدين لحماية وطنك من براثنهم.
** تأكد ان المصدر الحقيقي لكل حق هو الواجب

الإئتلاف الوطني للمجموعات السورية

أنت سوري كن قويا وصريحا لدعم الإصلاح والوقوف إلى جانب الخيرين في الوطن لاستئصال الفساد والشر واكشف الفاسدين لحماية وطنك من براثنهم.
 
الرئيسيةبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
****************اللهم يا سورية كوني بخير ********وشعبك *******وقائدك **********وارضك وجيشك *****ورجال امنك ******************* اللهم ارحم الشهداء ********واحفظ شباب سورية *********من يد غادرة تريد خرابك *********************** اللهم العمى والصمم لمن يرضى بأذية سورية ***************** ******************** اللهم ارحم شهدائنا **********واعن المظلومين*******وكن مع ثكالى وارامل الابطال الوطنيين المخلصين من *********************حماة الديار سورية حماك الله ***********************
اللهم يا سورية كوني بخير وشعبك وقائدك وارضك وجيشك ورجال امنك ----------------- اللهم ارحم الشهداء واحفظ شباب سورية من يد غادرة تريد خرابك ------- اللهم العمى والصمم لمن يرضى بأذية سورية - اللهم ارحم شهدائنا --- واعن المظلومين- وكن مع ثكالى وارامل الابطال الوطنيين المخلصين من حماة الديار سورية حماك الله
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» سوريا ..الى أين ..!؟ بقلم : أ . يعقوب مراد ـ السويد
الثلاثاء 13 سبتمبر 2011 - 2:11 من طرف يعقوب مراد

» http://www.facebook.com/profile.php?id=100002348233116استلموا هالإبن القحبة هاد كمان وشوفو خاطروا
السبت 27 أغسطس 2011 - 7:18 من طرف أبو غدير اللاذقية

» الخيانة .. بين الوطنية والتعصب الأعمى
الخميس 25 أغسطس 2011 - 8:21 من طرف أبو غدير

» السلام عليكم استاذ ...........
الخميس 25 أغسطس 2011 - 7:41 من طرف أبو غدير

» دريد لحام ..فنان وطني بامتياز ..بقلم : يعقوب مراد ـ السويد
الأربعاء 24 أغسطس 2011 - 1:23 من طرف يعقوب مراد

» استخدام التشفير ضمن البروتوكولات 4 Using Encryption In Protocols
الثلاثاء 16 أغسطس 2011 - 22:17 من طرف Dr.Houssam

» الحضارة والتاريخ السوري
السبت 13 أغسطس 2011 - 13:42 من طرف estqsa

» حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية
السبت 13 أغسطس 2011 - 13:12 من طرف estqsa

» تيار الوسط ( Alwasat Movement‏) هو تيار سياسي وسطي سوري أسسه محمود علي الخلف ف
السبت 13 أغسطس 2011 - 13:03 من طرف estqsa

» ماذا تعرف عن منظمات حقوق الإنسان في سوريا؟
السبت 13 أغسطس 2011 - 8:01 من طرف estqsa

» ماملكت ايمانكم /الملك عبدلله خادم الحرمين الشرفيين ..بقلم : أ. يعقوب مرادـ السويد
الإثنين 8 أغسطس 2011 - 21:31 من طرف يعقوب مراد

» بداية التاريخ في سوريا
الإثنين 8 أغسطس 2011 - 19:56 من طرف rabehmahmod

» رسالة الى السيد الرئيس بشار الاسد الموقر ..بقلم : يعقوب مراد
الأحد 7 أغسطس 2011 - 16:07 من طرف estqsa

»  عملاء مايسمى الثورة السورية يدخلون تحت اسماء مزيفة مؤيدة
الجمعة 5 أغسطس 2011 - 14:32 من طرف estqsa

» قانون محاسبة سوريا.. المأزق والآفاق
الأربعاء 3 أغسطس 2011 - 20:29 من طرف estqsa

» الفساد في سوريا ظاهرة سياسية بامتياز
الأربعاء 3 أغسطس 2011 - 20:26 من طرف estqsa

» اشباه الفنانون ورخصهم
الأربعاء 3 أغسطس 2011 - 7:17 من طرف Dr.Houssam

» استخدام التشفير ضمن البروتوكولات (3) Using Encryption In Protocols
الأربعاء 3 أغسطس 2011 - 5:26 من طرف estqsa

» ماذا تريد من الاعلام السوري؟‏
الأحد 31 يوليو 2011 - 8:54 من طرف estqsa

» الااعضاء الجدد على شبكات التواصل الاجتماعي
السبت 30 يوليو 2011 - 3:44 من طرف estqsa

برامج تحتاجها
مستعرض CometBird from القوي
اضف اعلاتك مجانا و شاهد الوظائف المتاحة لك.
المواضيع الأكثر شعبية
شرح برنامج جون ذا رايبر لفك باسووردات المواقع المشفرة
مجموعات الوطنية السورية على شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك
لمعرفة آي بي من تحادثه في أي شات
الكاتب السوري المغترب يعقوب مراد ل شام برس : نعم حاولوا تجنيدي ..؟
http://www.facebook.com/profile.php?id=100002348233116استلموا هالإبن القحبة هاد كمان وشوفو خاطروا
استخدام التشفير ضمن البروتوكولات (3) Using Encryption In Protocols
اشباه الفنانون ورخصهم
الاحقاد الخفية ..الجزء الاول ..بقلم : أ يعقوب مراد ـ السويد
حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية
دريد لحام ..فنان وطني بامتياز ..بقلم : يعقوب مراد ـ السويد
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بمشاطرة الرابط الإئتلاف الوطني للمجموعات الإلكترونية السورية على موقع حفظ الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الإئتلاف الوطني للمجموعات السورية على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 اتجاهات الخطاب النقدي في الفكر السياسي العربي المعاصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
estqsa
مدير التحرير
avatar

عدد المساهمات : 141
نقاط : 411
تاريخ التسجيل : 04/07/2011

مُساهمةموضوع: اتجاهات الخطاب النقدي في الفكر السياسي العربي المعاصر    الثلاثاء 19 يوليو 2011 - 19:32

[color:490d=yellow][b][font:490d='Times New Roman']في القرن العشرون انطوت معه صفحات عديدة من تجارب حزبية عربية، منها ما تشظى أو اندثر، ومنها ما لا يزال قابعاً في السلطة ولو متعثراً. وبعد مرور نحو ثمانية عقود على بدء نشوء ظاهرة الأحزاب السياسية العربية يغدو طبيعياً التساؤل أين أصبحت الشعارات والأهداف التي وضعتها تلك التجارب لنفسها ومثلت محور الحركة السياسية والنضال الجماهيري على مدى عقود: الاستقلال، تحرير فلسطين، الوحدة العربية، الاشتراكية،أو العدالة الاجتماعية، التحديث، التنمية المستقلة...صحيح أن الاستقلال (الشكلاني طبعاً) تحقق، واندحر الاستعمار المباشر عن الأرض العربية، بفضل الثورات الشعبية وملايين الشهداء، في مغرب البلاد ومشرقها، لكن الأحزاب الرئيسية التي كانت قائمة آنذاك لم تكن هي المحرك الفعلي لتلك الثورات. في حين تعثرت كل الأهداف الأخرى ولو أنها حققت اختراقات محددة هنا أو هناك. في المقابل تعرض العالم العربي لمزيد من الصدمات الكبرى ومن النكسات، وشهد العالم تحولات تاريخية أثرت جميعها في مصير الاتجاهات السياسية والفكرية العربية، بدءاً من هزيمة عام 1967 التي أحدثت اهتزازاً في الأحزاب السياسية ذات الاتجاه القومي ولدى الانتليجنسيا العربية التي راحت تتجه أكثر نحو الاشتراكية، مروراً بانتصار الثورة الإسلامية في إيران في أواخر سبعينات القرن الماضي التي مهّدت لصعود الصحوة الإسلامية وتعزيز مكانتها على الساحة الحزبية [/font][/b]

[b][font:490d='Times New Roman']العربية، مقابل انهيار الاتحاد السوفياتي في بداية التسعينات الذي ساهم بقوة في تصدع الحركة الشيوعية العربية وفي انحسار حضورها الجماهيري، وصولاً إلى العدوان الأميركي على العراق المتمرحل في عدة بلغت أوجهها باحتلال البلاد وإزالة حزب من السلطة هو بقايا المرحلة القومية.[/font][/b]

[b][font:490d='Times New Roman']وها نحن دخلنا في قرن جديد يقال إن له سمات جديدة. ويُدعى العالم العربي وقواه السياسية والحزبية إلى الأخذ في هذه السمات وإلى الخروج من لغة القرن العشرين سياسياً وفكرياً، مع العلم أن جل الأهداف التي تمحورت الحركة الحزبية العربية حولها لم تتحقق بعد. فهل هذا يعني أن الأهداف كانت خاطئة وبالتالي ينبغي إسقاطها وتجاوزها، أم أن الوسائل والأدوات السياسية والفكرية كانت تشكو خللاً ما، وبالتالي لا بد من إعادة البحث عن وسائل جديدة، أم أن هناك خللاً بنيوياً في المجتمع العربي نفسه وفي ثقافته العربية – الإسلامية، وبالتالي لا بد من تفكيك هذه البنية والقطع معها كشرط لدخول عصر العولمة، أم أن كل المشكلة تكمن في غياب الديمقراطية، وبالتالي فإن العقار الديمقراطي سيحقق الشفاء [/font][/b]

[b][font:490d='Times New Roman']من كل هذه العلل؟[/font][/b]

[b][font:490d='Times New Roman']تلك هي بعض اتجاهات الخطاب النقدي في الفكر السياسي العربي المعاصر أو حتى في الأدبيات السياسية وفي الخطاب السياسي الرسمي في بعض البلدان العربية المعنية بشؤون العالم العربي.في حين يجري في هذه الأدبيات إلى حد بعيد، إسقاط دور العامل الخارجي في تعثر التجارب الحزبية العربية في تحقيق أهدافها وفي إنجاز وعودها، على الرغم من كل ما كان لهذا الخارج من تأثير فكري وسياسي ونموذجي طبع تلك التجارب وفرض نفسه في تحديد أهدافها وأساليب عملها، سواء عكسياً عبر دينامية رد الفعل الضدي أم مواكبة، ولو سلباً، عبر دينامية رد الفعل التقليدي – التبعي أو دينامية الموضوية، وهما ديناميتان لا تزالان تتحكمان حتى بالخطاب السياسي "الليبرالي" المعاصر الذي يدعو إلى تجاوز جل تركة القرن العشرين بمدارسها الفكرية وتوجهاتها السياسية وأهدافها ونماذجها وتناقضاتها.هنا لا بد من التفكير قليلاً وتطرح بعض التساؤلات المحورية: هل تجاوز العالم فعلاً سمات القرن العشرين؟ وهل أن التحديات التي واجهت العالم العربي في القرن الماضي اضمحلت واندثرت والأهداف تحققت وبالتالي هناك تحديات جديدة ومغايرة تواجه العرب اليوم يجب أن تصاغ برامج الأحزاب السياسية وأهدافها بناء عليها؟ وهل أن الخارج لا يؤثر فعلاً، وبقوة، في تحريك اتجاهات التطور (الفكري والسياسي والاقتصادي والثقافي) في العالم العربي، وبالتالي في مصير هذا العالم؟ وهل أن الديناميات التي أنتجت التجارب الحزبية العربية هي ديناميات معطّلة وهي وليدة المجتمع العربي المتخلف في ظرف تاريخي محدد، أم أنها ديناميات لها صفة عالمية، بل ربما تصل إلى حدود كونها قانوناً اجتماعياً، دون أن ينفي ذلك تاريخيتها؟[/font][/b]

[b][font:490d='Times New Roman']تتوقف على الإجابات عن هذه الأسئلة طبيعة القراءة النقدية التي ينبغي التعاطي بها مع التجارب الحزبية العربية ومع التجربة السياسية بوجه عام في القرن الماضي؛ كما تتوقف عليها طريقة رؤية التحديات التي تواجه العالم العربي والتجارب الحزبية العربية في هذا العصر، وبالتالي طريقة رسم الأهداف وتحديد الأولويات وهل هي استمرار لسمات القرن العشرين مع ضرورة التجديد في الوسائل والأهداف وطرائق التفكير، أم أنها تجاوز لسمات القرن العشرين ربما يصل إلى حدود القطيعة لكن هل أن سقوط الاتحاد السوفياتي والمعسكر الاشتراكي ونهاية الحرب الباردة، وقيام نظام عالمي أحادي القطبية وما قيل عن انبثاق عصر العولمة مع كل ما رافقه من أدبيات فكرية وسياسية وضخ إعلامي تبشر بمرحلة أو حتى بثقافة ما بعدوية ونهائوية... هل كل ذلك قد أسّس لعصر جديد له سماته المغايرة لسمات القرن العشرين، أو سمات النصف الثاني منه على الأقل؟[/font][/b]

[b][font:490d='Times New Roman']لا يبدو ذلك حاصلاً في العالم العربي على الأقل. وما يلفت النظر في هذا السياق أن عدم حصول ذلك هو ليس بفعل تعثر وتقادم ديناميات المجتمع العربي نفسه بل بفعل ضغوط العامل الخارجي هذه المرة أيضاً. فها هي القضايا نفسها التي مثلت عناصر حفز لديناميات الحركة السياسية في النصف الأول من القرن العشرين لا تزال تمثل عناصر حفز لديناميات الحركة السياسية في بداية القرن الحادي، وهي في معظمها عناصر ضاغطة بفعل العامل الخارجي: المشروع الصهيوني واستمرار احتلال فلسطين، الاستعمار العسكري المباشر، مشاريع تفتيت العالم العربي، التبعية الاقتصادية [/font][/b]

[b][font:490d='Times New Roman']والتخلف الاجتماعي وتركز الثروة. لكن مع إضافة مناخ جديد هذه المرة لم يكن سائداً في تجربة القرن العشرين، هو عامل الديمقراطية، التي باتت تفرض نفسها كضرورة تاريخية لم يعد تجاهلها ممكناً لدى أي تجربة حزبية وسياسية. مع العلم أن ما نشهده من هذه الموجة الديمقراطوية ليس كله بفعل الضرورة التاريخية، بل بفعل التقاء عامل الضرورة التاريخية هذا بعامل الموضوية السياسية والفكرية التي غالباً ما يجري الترويج لها واختزالها في حدودها الشكلانية واستخدامها كأدوات للسيطرة السياسية وللاستباحة الاقتصادية.كل هذه العوامل المتجددة على أبواب قرن جديدة لا توحي بأن القضايا والعناوين والأهداف الكبرى التي قامت عليها التجارب الحزبية العربية في القرن العشرين قد ماتت فعلاً وأصبحت من الماضي، على الرغم من تبدل الرافع الأيديولوجية والفكرية بين الربع الثاني من القرن العشرين [/font][/b]

[b][font:490d='Times New Roman']وبين اليوم. فقضية تحرير فلسطين سيظل قضية محورية لدى الكثير من التيارات والتجارب الحزبية العربية، وقضية التحرر من الاستعمار المباشر والاحتلال العسكري الأجنبي كما هي حال العراق، ستظل بدورها عامل حفز لدينامية رد الفعل الضدي في تحريك بعض التجارب الحزبية. وفي المقابل، ستظل قضايا اللبرلة الاقتصادية والأولنة (مصر أولاً، الأردن أولاً، لبنان أولاً...) عوامل حفز لدينامية الموضوية الحركة لبعض التجارب الحزبية الأخرى. وستظل قضايا الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتحديث السياسي والإداري ومكافحة الفساد والتنمية الاقتصادية منطقة وسطى يغرف منها الجميع، سواء بوصفها ضرورة تاريخية أم بوصفها موضة، وتزين شعارات هذه الأحزاب وخطاباتها السياسية والإصلاحية.من هنا تغدو القراءات "النقدية" المعاصرة للتجارب الحزبية العربية في القرن العشرين التي تنعي تلك التجارب بسبب فشلها التنظيمي والأدائي تمهيداً لإسقاط الأهداف والقضايا الكبرى التي قامت تلك التجارب من أجلها، وتحديداً قضية تحرير فلسطين، والعراق، والتحرر من مشاريع الهيمنة الاستعمارية، والتنمية والعدالة الاجتماعية، والتكامل العربي، إن لم يكن الوحدة، قراءات غير قادرة على التأسيس لمرجعية نظرية محررة لفهم التحديات المستقبلية للمجتمع العربي ولحفز ديناميات العمل السياسي على مواجهتها.لا شك في أن نماذج الاستبداد التي تحكمت بكثير من التجارب الحزبية العربية، بما فيها التجارب التي وصلت إلى السلطة، هي نماذج معطّلة وهي لم تعد قادرة على الاستمرار أو حتى على تبرير استمرارها. غير أن سقوط تلك النماذج في التجربة لا يعني بالضرورة سقوط الأهداف التي قامت [/font][/b]

[b][font:490d='Times New Roman']تلك النماذج من أجلها أصلاً.غير أن مواجهة تلك التحديات والتناقضات وتحقيق تلك الأهداف تعني من جهة أخرى استمرار ارتكاز التجارب الحزبية الجديدة أو المتحددة على الديناميات نفسها التي قامت عليها في النصف الأول من القرن الماضي، أي ديناميات رد الفعل التقليدي – التبعي، والموضوية، والماضوية، والدينامية الإيمانية وإذا كان استمرار حضور العامل الخارجي القسري غالباً يمثل مبرراً موضوعياً لاستمرار دينامية رد الفعل الضدي، فإن أي [/font][/b]

[b][font:490d='Times New Roman']تجربة مستقبلية فاعلة وبناءة لأي حزب سياسي عربي يجب أن تقوم على دينامية الفعل، إذ لم يعد كافياً ولا مثمراً مواجهة التحديات ومقارعة الأعداء وصد الاعتداءات المتنوعة بالارتكاز على دينامية رد الفعل الضدية وحدها، بل لا بد لأي مشروع مواجهة أن يرتكز على مشروع حضاري له رؤيته المتحررة والمستقلة للمستقبل المستمدة من ظروف المجتمع العربي ومن علاقة وموقع هذا المجتمع بالمنظومة العالمية بتداخلاتها وتناقضاتها. [/font][/b][/color]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.scribd.com/ali%20m%20esmander
 
اتجاهات الخطاب النقدي في الفكر السياسي العربي المعاصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإئتلاف الوطني للمجموعات السورية  :: الإئتلاف القومي السوري :: القسم السياسي-
انتقل الى: